الشيخ عزيز الله عطاردي

517

مسند الإمام حسن ( ع )

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : من قرأ فاتحة الكتاب أعطاه اللّه بعدد كلّ آية أنزلت من السماء فيجزي بها ثوابها وأما الأذان فإنه يحشر المؤذنون من أمتي مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وأما الجماعة فانّ صفوف أمتي كصفوف الملائكة في السماء والركعة في الجماعة أربع وعشرون ركعة كلّ ركعة احبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من عبادة أربعين سنة ، وأما يوم الجمعة فيجمع اللّه فيه الأولين والآخرين للحساب فما من مؤمن مشى إلى الجماعة إلّا خفف اللّه عز وجل عليه أهوال يوم القيامة ثمّ يأمر به إلى الجنة ، أما الاجهار فإنه يتباعد لهب النار منه بقدر ما يبلغ صوته ويجوز على الصراط ويعطى السرور حتى يدخل الجنة . أما السادس فان اللّه عز وجل يخفف أهوال يوم القيامة لامتي كما ذكر اللّه عز وجل في القرآن ، وما من مؤمن يصلّي على الجنائز إلّا أوجب اللّه له الجنة إلّا أن يكون منافقا أو عاقّا وأمّا شفاعتي فهي لأصحاب الكبائر ، ما خلا أهل الشرك والظلم قال صدقت يا محمد وأنا أشهد أن لا إله الا اللّه وأنك عبده ورسوله خاتم النبيين وإمام المتّقين ورسول رب العالمين . فلما أسلم وحسن اسلامه أخرج رقّا أبيض فيه جميع ما قال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقال يا رسول اللّه والذي بعثك بالحق نبيّا ما استنسختها إلّا من الألواح التي كتبها اللّه عز وجلّ لموسى بن عمران عليه السلام ، ولقد قرأت في التوراة فضلك حتى شككت فيها يا محمد ولقد كنت أمحو اسمك منذ أربعين سنة من التوراة كلّما محوته وجدته مثبتا فيها ولقد قرأت في التوراة أن هذه المسائل لا يخرجها وان في الساعة